قراءة في المشهد التمثيلي لانخفاض اسعار النفط

23 تموز/يوليو 2020
مؤلف :  

ظاهره مخيفة غير طبيعية نتاج عروض وعقود بورصة ولم يقابلها طلب وهي محددة فترة تسليم شهر مايو العروض من قبل شركات وأفراد طبيعيين من الناس وبالتالي هي ليست عروض للشحن الحقيقي . رسالة للدول المنتجه للنفط بأننا نستطيع التلاعب بالأسعار من خلال هندسة الأسعار النفطية. انخفاض اسعار النفط الأمريكي تكساس بنسبه تجاوزت ٩٠ في المائة بينما يقابلها انخفاض اسعار برنت بنسبة ٤ في المائة وثبات سعر البرميل في حدود ٢٦ دولار وهو المرجعية الحقيقية للتعاملات وتجاره النفط. كذلك في نفس الوقت كانت التعاملات تسجل ارتفاع الغاز الأمريكي بنسبه ٦ في المائة. والأهم انخفاض اسعار المشتقات النفطية بالحدود المعقوله مثلا انخفاض سعر البنزين التجاري بنسبة ١ في المائة والسولار انخفض بنسبة ٤في المائة. بعلم التجاره والإقتصاد لايمكن بيع السلع بالسالب والأهم لايوجد الان طلب حقيقي اقصد لشحنات حقيقية على النفط والعروض تسليم او مايو لايمكن الشراء الاجل او عقود مستقبليه بهدف التخزين. حدود التخزين في أمريكا فاقت القدره الاستيعابييه اي لا يوجد قدره فائضه او متاحه للتخزين. ان الانهيار في أسعار نفط تكساس ناتج عن خيارات أفراد انه نمط جديد للتلاعب باسعار النفط لكنه مخيف. انه الطريق إلى الكارثه لمجتمع الوفره بلا سلام وبلا ازدهار لتحريك اضطرابات وحركات شعبية قد يرافقها المطالبه من كتاب ومحللين سذج بركوب قطار الغفله و تحريك مجموعات متطرفة تؤشر إلى فرق الأسعار والتهويل من باب العداله الاجتماعيه والتغول بتسعير المشتقات النفطية. تضع اي تفسير لا يقبله العقل الجمعي. وتبقى قدره الدولة على الاستيعاب والاستقطاب على المحك واختلال التوازن العالمى الجديد بين الواقع الشعبي والواقعيه السياسية والاستثمار السياسي في مواجه اشتباكات المتغيرات المتسارعه في الجغرافيا الدوليه بلا حدود ونظام عالمي غير مستقر ملامحه قيد التشكيل
. د. أنور الخفش. كاتب وخبير الاقتصاد السياسي

0 تعليق 5 المشاهدات
Super User

ترك تعليقك

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree